مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • فيديوهات
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

إصابة سياسي من حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني بعملية طعن

أصيب سياسي من حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني في هجوم بسكين في مانهايم، بعد أيام فقط من هجوم مشابه أسفر عن مقتل ضابط شرطة وإصابة خمسة أشخاص آخرين في نفس المدينة.

إصابة سياسي من حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني بعملية طعن
Gettyimages.ru

وقع حادث الطعن في وقت متأخر من يوم أمس الثلاثاء، بالقرب من ساحة السوق نفسها التي وقع فيها الهجوم السابق يوم الجمعة.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن مرشحا من حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف، قبض على شخص يحاول تمزيق ملصق انتخابي. وعندما واجه ذلك الشخص، تعرض لهجوم بسكين.

وذكرت أن السياسي لا يزال في المستشفى مصابا بجروح لا تهدد حياته.

وأكدت شرطة مانهايم وقوع الحادث ليلة الثلاثاء، وقالت إنها ستعلن عن مزيد من التفاصيل في وقت لاحق.

وطعن شاب أفغاني يبلغ من العمر 25 عاما، الجمعة، عددا من أعضاء جماعة "باكس أوروبا" التي تصف نفسها بأنها معارضة "للإسلام السياسي"، وأنها تعمل على "إعلام الجمهور بالمخاطر التي يشكلها الانتشار المتزايد وتأثير الإسلام السياسي".

وكان من بين الجرحى مايكل ستورزنبرجر، الناشط المناهض للإسلاميين وأحد الشخصيات البارزة في الجماعة وتحدث في فعالياتها، ولا يزال المهاجم في المستشفى.

المصدر: "واشنطن بوست"

التعليقات

زامير من جنوب سوريا مهددا تركيا: لن نسمح لقوات معادية بالتمركز على حدودنا وسنعرف كيف نستخدم قوتنا

زلزال عسكري مرتقب بالخليج.. واشنطن تدرس سحب قواتها وإعادة رسم خريطة الانتشار الأمريكي

إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات

قراءة إسرائيلية للهجوم على مطار أبو الظهور العسكري في سوريا: "خط أحمر" بوجه تركيا ورسالة للشرع

البيت الأبيض غاضب من الغارة الإسرائيلية على سوريا ومسؤول أمريكي يقول: دمشق تتجه للدفاع عن نفسها

رضائي ينشر صورة ويعلق: أهلا بكم في النظام ما بعد الأمريكي في الخليج

الإعلام العبري يرصد ردود فعل الصحافة التركية حول الهجوم على مطار أبو الظهور في سوريا

"رويترز": رئيس الموساد والشيباني ناقشا الوجود العسكري التركي في سوريا قبل الغارات الأخيرة في إدلب