مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • زيارة ترامب إلى الصين
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

علماء يكشفون سبب إيمان الناس بنظريات المؤامرة!

حدد علماء النفس مجموعة أفكار تجعل الناس يؤمنون بأفكار بعيدة المنال، بما في ذلك نظريات المؤامرة حول أحدث 11 سبتمبر والهبوط على سطح القمر.

علماء يكشفون سبب إيمان الناس بنظريات المؤامرة!
علماء يكشفون سبب إيمان الناس بنظريات المؤامرة! / Gettyimages.ru

وفي محاولة لفهم أفكار أصحاب نظريات المؤامرة، قام فريق من العلماء الفرنسيين والسويسريين بالتحقيق في أسباب استعداد بعض الأشخاص لمثل هذه الطريقة في التفكير.

ووجد العلماء أن مؤيدي نظريات المؤامرة هم أكثر عرضة للتفكير بأن "كل شيء يحدث لسبب ما"، وهو نهج يتشاركونه مع مجموعة أخرى غالبا ما تُعتبر متطرفة في معتقداتها.

وقال الدكتور سيباستيان ديغيز، من جامعة Fribourg، أحد المشاركين في الدراسة: "لقد وجدنا خيطا مشتركا لم يلاحظه أحد من قبل، بين الاعتقاد في الخلق والإيمان بنظريات المؤامرة".

وأضاف موضحا: "على الرغم من الاختلاف الكبير للوهلة الأولى، ترتبط الجهتان مع تحيز إدراكي واحد وقوي يسمى التفكير الغائي، الذي يستلزم إدراك الأسباب النهائية والغرض الأساسي في الأحداث التي تجري بشكل طبيعي".

وفي الممارسة العملية، يشير النهج الغائي إلى أن شخصا ما سيتفق مع عبارات مثل "الشمس تشرق كي تمنحنا الضوء"، أو "الغرض من وجود النحل هو ضمان التلقيح".

وعندما يبدأ الأطفال بالتعرف على العالم من حولهم، يُعد التفكير الغائي جزءا أساسيا من عملية التعلم. ولطالما رفض العلماء هذا النهج، ولكنه أثبت فعاليته لدى الكثير من السكان البالغين على نطاق واسع، بغض النظر عن موضوع التطور.

وأجرى الدكتور ديغيز بالتعاون مع زملائه سلسلة من الاختبارات، لاستقصاء مدى قوة الرابط بين الإيمان بالخلق ونظريات المؤامرة. وبدأوا بدراسة حالة 150 طالبا جامعيا في سويسرا، ووجدوا علاقة متبادلة بين المقاربة الغائية والإيمان بنظريات المؤامرة.

وبعد ذلك، استخدم العلماء بيانات من دراسة أكبر شملت 1250 شخصا في فرنسا، ووجدوا ارتباطا واضحا بين الإيمان بنظريات المؤامرة والاعتقاد بالخلق.

وأخيرا، طلبوا من 700 شخص ملء مجموعة جديدة من الاستبيانات، سمحت لهم بالتحقق من الصلة العميقة بين التفكير الغائي والخلق ونظريات المؤامرة.

وأوضح الدكتور ديغيز قائلا: "من خلال لفت الانتباه إلى التناظر بين الخلق ونظريات المؤامرة، نأمل أن نسلط الضوء على أحد العيوب الرئيسية لنظريات المؤامرة، وبالتالي مساعدة الناس على اكتشافها".

ويهدف العلماء، الذين نشروا نتائج دراستهم في مجلة علم الأحياء الحالي، إلى نشر الوعي بين المؤمنين بنظريات المؤامرة التي لها عواقب حقيقة في العالم، مثل إنكار ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي ورفض لقاحات الأطفال، وتثقيف الشباب حول أنواع عديدة من المعلومات الخاطئة.

المصدر: إنديبندنت

التعليقات

محمد رضا عارف: السيطرة على مضيق هرمز حسمت وإيران دخلت مرحلة القوة العظمى بعد حرب رمضان

شبكة CNN: حرب إيران تستنزف الأمريكيين والكلفة الحقيقية تقفز إلى تريليون دولار

شلل هرمز يضرب التجارة العالمية.. عملاق الشحن هاباغ لويد يخسر عشرات الملايين أسبوعيا

رغم نفي أبو ظبي رسميا.. عراقجي يهاجم الإمارات على خلفية إعلان إسرائيلي عن زيارة نتنياهو

بكين تتجاوز عقوبات روبيو وتستقبله مع ترامب وسط إثارته الجدل بزي مادورو الأسير

مصادر عسكرية واستخبارية أمريكية: الحرب في إيران تمنح الصين ورقة ضغط وتستنزف السلاح لصالح بكين

دبي.. تركيب شبكات لحماية المواقع الاستراتيجية من الضربات الإيرانية (صورة)

مصادر إسرائيلية لـ CNN: تل أبيب قلقة من إبرام ترامب "صفقة سيئة" مع إيران تترك أهداف الحرب دون تحقيق

شهادات "تقشعر لها الأبدان" عن اغتصاب وتعذيب فلسطينيين جنسيا في السجون الإسرائيلية

كلفة هائلة للحرب الأمريكية على إيران

تقييم استخباراتي أمريكي: إيران استعادت السيطرة على 90% من منشآتها تحت الأرض لتخزين وإطلاق الصواريخ

طهران تؤكد حتمية الاتفاق لإنهاء الحرب مع واشنطن

مصير إيران والدول العربية في الخليج سيحسم في بكين

لبنان لحظة بلحظة.. تمهيد لمفاوضات الخميس وسط تحذير لبناني واستمرار التصعيد مع "حزب الله"

إيران تعلن منع وصول الأسلحة الأمريكية إلى قواعد المنطقة

إيران تفتح شريانا بديلا للتجارة عبر روسيا يفك الحصار الأمريكي على موانئها

ترامب وبن سلمان يبحثان مع محمد بن زايد الوضع في المنطقة