مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

67 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

خطة لـ"حجب الشمس" مدعومة من بيل غيتس!

تدعم نخبة وادي السيليكون، مثل بيل غيتس وسام ألتمان، مشاريع تهدف إلى تعديل الطقس لمكافحة التغير المناخي في جميع أنحاء العالم.

خطة لـ"حجب الشمس" مدعومة من بيل غيتس!
بيل غيتس / Alexandra Beier / Gettyimages.ru

وقد أطلقت إحدى الشركات الناشئة الجديدة، المسماة Make Sunsets، بالونات فوق باخا بالمكسيك ينبعث منها رذاذ يعكس ضوء الشمس في طبقة الستراتوسفير للأرض.

وتهدف الشركة إلى تبريد الأرض عن طريق إرجاع ضوء الشمس إلى الفضاء عبر رذاذ الكبريتات، وهي تقنية تُعرف بـ "الهندسة الجيوشمسية". وهذا المفهوم ليس جديدا، في الواقع، إنه أحد العديد من الأفكار الغريبة التي يمولها الآن مؤسس شركة "مايكروسوفت" بيل غيتس، والرئيس التنفيذي لشركة OpenAI سام ألتمان وآخرون في شركات التكنولوجيا الكبرى.

وعلى الرغم من الدعم المالي الكبير لهذه المشاريع، إلا أنها تواجه الكثير من الانتقادات من العلماء والخبراء، خصوصا عندما يتم تمويلها من قبل شركات خاصة تبحث عن حلول سريعة ومدفوعة بالربح.

ويحذر العلماء من الآثار الجانبية غير المقصودة لمثل هذه التقنيات المعروفة باسم حقن الهباء الجوي الستراتوسفيري (أو SAI)، مثل الجفاف وفشل المحاصيل. كما أن هناك شكوكا حول فعالية هذه الحلول على المدى الطويل، حيث لا تحل مشكلة غازات الدفيئة الأساسية مثل ثنائي أكسيد الكربون. ويعتقد بعض الباحثين أن هذه المشاريع قد تؤدي إلى تبريد مؤقت فقط دون معالجة السبب الرئيسي للاحتباس الحراري.

وفي العام الماضي، انتقدت وزارة البيئة المكسيكية شركة Make Sunsets لإجراء تجاربها المارقة داخل حدود بلادها "دون إشعار مسبق ودون موافقة الحكومة المكسيكية والمجتمعات المحيطة".

وعلى الرغم من أن التقنيات الضخمة للتلقيح الجوي التي تستخدمها Make Sunsets والشركات المنافسة الأخرى، قد تنجح في تبريد الأرض، فإن العملية ستظل تترك كميات متزايدة من غاز ثاني أكسيد الكربون (CO2) في الغلاف الجوي للأرض.

وقد تمكنت شركة Make Sunsets بالفعل من جمع أكثر من مليون دولار من مستثمرين أثرياء يسعون إلى إيجاد حلول سريعة لأزمة المناخ. إلا أن خطة عمل الشركة قد تعرضت لانتقادات حادة من قبل باحثين في مجال تكنولوجيا المناخ مثل الدكتورة شوتشي تالاتي، الباحثة في الجامعة الأمريكية، التي وصفتها بأنها "نوع من الائتمان الزائف" لا قيمة حقيقية له، محذرة من أن مثل هذه الحلول السريعة قد تكون غير فعالة في معالجة أسباب تغير المناخ الجذرية مثل انبعاثات غازات الدفيئة.

وتتفق تالاتي مع العديد من العلماء والخبراء في أن مخاوفهم تكمن في الآثار الجانبية غير المقصودة لـ"تلهندسة الجيوشمسية"، خاصة عندما يتم تنفيذها من قبل شركات صغيرة وغير خاضعة لرقابة فعالة.

وحذر أدريان هندس، الباحث في مجال "الهندسة الجيوشمسية" من أستراليا، من أن مشروعات مثل بالونات الكبريت قد تضر بالزراعة المحلية والنظم البيئية، موضحا أن هذه التقنيات قد تكون قادرة على تبريد الأرض بشكل مؤقت، لكنها لن تعالج المشكلة الأساسية وهي تراكم غاز ثنائي أكسيد الكربون (CO2) في الغلاف الجوي.

وأشار هندس إلى أن زيادة مستويات ثنائي أكسيد الكربون في الغلاف الجوي تؤدي إلى إغلاق النباتات لـ"ثغورها" (المسام الصغيرة التي تحتاجها النباتات للتنفس والتفاعل مع الهواء) للحفاظ على الرطوبة، ما يؤدي إلى تقليل كمية المياه التي تطلقها النباتات في الجو. وهذا قد يؤدي إلى حدوث جفاف وتقليل غلات المحاصيل في عالم يتم فيه تطبيق "التقنيات الجيوشمسية".

ورغم هذه المخاوف، لا يبدو أن شركة Make Sunsets تتردد في تقبل الانتقادات التي توجه إليها، حيث صرح لوك آيزمان، المؤسس المشارك للشركة، أن هذا النوع من الانتقادات يمكن أن يكون مفيدا للعمل التجاري.

وحتى بين العلماء الذين يعترفون بضرورة اختبار هذه التقنيات، ما يزال هناك جدل حول استخدامها كحل طويل الأمد.

ويقول الدكتور ديفيد كيتشين، الجيولوجي والمتخصص في شؤون المناخ، إن مشاريع "الهندسة الجيوشمسية" لا تمثل "حلولا نهائية" بل هي "حلول مؤقتة" تُظهر فشل البشرية في إدارة انبعاثات الكربون بشكل فعال.

ورغم أنه اعترف بأن هذه التقنيات قد تصبح أدوات ضرورية في المستقبل، إلا أنه أشار إلى أنها لن توقف تزايد "تَحمُّض المحيطات" بسبب ارتفاع مستويات ثنائي أكسيد الكربون، وهو ما يهدد الحياة البحرية والنظم البيئية.

ومع دخول المزيد من الشركات الناشئة في هذا السباق لتطوير تقنيات تعديل الطقس، تبقى الأسئلة قائمة حول حجم الأموال التي تُنفق بالفعل على هذه المشاريع الخاصة، ومدى تأثيرها في المستقبل.

وفي ظل قلة الشفافية حول التمويل الخاص الذي يدعم هذه الشركات وغياب التنظيم العالمي، يبقى من غير الواضح كيف ستؤثر هذه المشاريع المدعومة من القطاع الخاص على مستقبل جهود مكافحة تغير المناخ.

ويشير الخبراء إلى أن "الهندسة الجيوشمسية" قد تقدم بعض الفوائد قصيرة المدى، لكنها لا يمكن أن تحل محل الحاجة الماسة إلى سياسات مناخية شاملة وحلول طويلة الأمد تقلل من انبعاثات الكربون وتحمي الأنظمة البيئية لكوكب الأرض.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

حاملة "جورج واشنطن" تجتاز مضيق ملقا نحو الشرق الأوسط لتحل محل "أبراهام لينكولن" المنهكة

وزير الشتات الإسرائيلي: سوريا "غزة المقبلة والحرب معها حتمية"

12 ألف جندي مفقود واستنزاف متواصل.. الجيش الإسرائيلي يتجه للانهيار وسط مؤشرات على أزمة بنيوية

هل تكفي ضربات إيران للقواعد الأمريكية/العواصم العربية وحصار هرمز لهزيمة أمريكا؟

"سنتكوم" تفند "مزاعم" عن "ابراهام لينكولن" بعد 260 يوما من "حرب بلا نصر حاسم"

قائد القيادة المركزية الأمريكية يريد استئناف الحرب على إيران ويقول: نحتاج لضربات مشتركة مع إسرائيل

فيديوهات لحطام مقاتلات ومسيّرات أمريكية وإسرائيلية في إيران

"تسنيم" تنشر صورا فضائية ترصد آثار الهجمات الإيرانية على "العمود الفقري لأمريكا" في المنطقة (صور)

سوريا.. دعوة للنفير العام واتهام لشقيق "أبو عمشة" بالتعدي على أرض وتهديد أصحابها (فيديو)

لافروف: بروكسل تتبع مسارا خطيرا بإعلان السفن "أسطول ظل".. وموسكو ستختار أهدافها للرد

موسكو: استهداف قوات كييف قطارا للركاب في دونيتسك جريمة حرب

تحذير خطير من نائب أمريكي: مخزون البنتاغون من الصواريخ ينفد ويهدد قدرتنا على الردع (فيديو)

موسكو: العودة إلى "مبادرة البحر الأسود" غير مجدية ولم نتلق من تركيا أي طلب لهدنة بحرية

زاخاروفا ترد على بولندا: "معجزتكم الاقتصادية" بناها الاتحاد السوفيتي

‏بن سلمان يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية التعاون في المجالات الدفاعية

لافروف: الاتحاد الأوروبي يحتجز سفنا تحمل شحنات روسية لدعم النظام النازي في كييف