مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

    جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

  • الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

    الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

  • الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

    الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

بقع حمراء غامضة تغطي بلوتو تثير حيرة العلماء

عندما اقترب مسبار "نيو هورايزون" من بلوتو في عام 2015 ، منح العلماء أوضح رؤيا على الإطلاق للكوكب القزم الصغير البعيد.

بقع حمراء غامضة تغطي بلوتو تثير حيرة العلماء
بلوتو / NASA / Reuters

وفي الصور الواضحة، تم الكشف عن تضاريس رائعة، بما في ذلك مساحة واسعة من اللون الأحمر تجتاح منطقة خط استواء بلوتو: منظر طبيعي غير جليدي على جسم جليدي بشكل ملحوظ.

واقترح تحليل البيانات أن السهل المحمر تم إنتاجه بواسطة جزيئات تعرف باسم الثولين، وهي مركبات عضوية تتشكل في الغلاف الجوي عندما تطبخ الأشعة فوق البنفسجية أو الكونية مركبات تحتوي على الكربون، مثل الميثان أو ثاني أكسيد الكربون، ثم تتساقط على السطح.

والآن، يقترح بحث جديد أننا لا نملك القصة كاملة. وقام فريق من العلماء بقيادة مهندسة الطيران ماري فايول من جامعة دلفت للتكنولوجيا في هولندا، بإنشاء ثولين في المختبر لمقارنة الطريقة التي تعكس بها الضوء مقابل ملاحظات بلوتو، ووجدوا أن التوقيعات الطيفية لا تتطابق تماما.

ولم يكن الثولين هو التفسير الوحيد المتاح لبقع بلوتو الحمراء، والتي تعد "كثولو" (Cthulhu Macula) أكبرها، ولكن يبدو أنها الأفضل. واكتشف مسبار "نيو هورايزون" ضبابا في الغلاف الجوي للكوكب القزم، بما في ذلك الميثان والنيتروجين وثاني أكسيد الكربون.

وعند التعرض للإشعاع، يجب أن تتحول هذه المركبات إلى اللون الخمري وتسقط على السطح، ما يؤدي إلى تلطيخها باللون الأحمر الموحل. والثولين شائع في النظام الشمسي الخارجي، لا سيما في الأجسام الجليدية، لذا فهو منطقي.

ولاختبار ذلك، قررت فايولا وفريقها إنتاج الثولين في المختبر. وأخذوا النيتروجين والميثان وثاني أكسيد الكربون، وخلطوهم بنسب مماثلة لتلك التي شوهدت في الغلاف الجوي لبلوتو، واحدة بنسبة 1% من الميثان، والأخرى بنسبة 5%. ثم قاموا بتفجيرها بالبلازما لتقليد الإشعاع في الفضاء.

وأنتج هذا الثولين المُصنَّع، عينات من جزيئات كروية بحجم أقل من المليمتر يمكن للباحثين تسليط الضوء عليها لمقارنة الانعكاسات ضد الضوء المرتد عن بلوتو، كما اكتشفه مسبار "نيو هورايزون".

وكانت نسبة الميثان البالغة 1% هي أفضل تطابق لبيانات "نيو هورايزونز"، لكنها لم تقم بإعادة إنتاج بيانات المراقبة بالكامل.

وكتب الباحثون في ورقتهم البحثية: "من أطياف الانعكاس المعاد بناؤها والمقارنة المباشرة مع بيانات نيو هورايزونز، يظهر أن بعض هذا الثولين يعيد إنتاج المستوى الضوئي (أي استمرارية الانعكاس) بشكل معقول في الأشعة تحت الحمراء القريبة. ومع ذلك، لا يزال هناك اختلال في المنحدر المرئي الأحمر ولا توجد قيود امتصاص الثولين الموجودة في الأطياف النموذجية في تلك التي جمعتها أدوات نيو هورايزونز".

وبعبارة أخرى، يمتص الثولين المركب ضوءا أكثر قليلا من "كثولو". وهذا لا يعني أن الثولين ليس مسؤولا عن البقعة الحمراء التي تتسلل عبر سطح بلوتو، لكن هذا يعني أن شيئا آخر قد يلعب دوره.

وإحدى الفرضيات هي التشعيع بواسطة الأشعة الكونية المجرية، والذي يمكن أن يغمق الثولين ويغير الطريقة التي يمتص بها ويعكس الضوء.

وقد لا ينتج عن ذلك الطيف المرصود بالكامل، ولكن ستكون هناك حاجة إلى مزيد من التحقيق لاستبعاده.

والاحتمال الآخر هو أن سطح بلوتو في هذه المناطق أكثر مسامية مما هو متوقع، ربما بسبب تسامي الجليد. ولا يُتوقع أن تحتوي هذه السهول على الكثير من جليد النيتروجين، لأنها تقع عند خط الاستواء، حيث يكون الكوكب القزم أكثر دفئا. كما لم يكتشف مسبار "نيو هورايزون" الكثير من جليد الميثان، لكن من المحتمل أن يحدث صقيع الميثان الموسمي خلال موسم مختلف عن زيارة مسبار "نيو هورايزون" ، كما قال الباحثون.

والاحتمال الثالث هو أنه بسبب جاذبية بلوتو الضعيفة، فإن ترسب الثولين يكون لطيفا، ما ينتج عنه قشرة مسامية ورقيقة.

وقال الباحثون إن التجارب المستقبلية باستخدام الثولين المركب يمكن أن تساعد في تحديد صحة هذه النماذج. في المقابل، يمكن أن يساعدنا ذلك في فهم تفاعلات بلوتو مع غلافه الجوي بشكل أفضل.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

بعد 3 سنوات على هجوم "محمد صلاح".. الجيش الإسرائيلي يعيد حساباته تجاه التهديدات القادمة من مصر

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

"النووي خارج النقاش".. مستشار رئيس فريق التفاوض يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها

تقرير عبري: مصر أصبحت اللاعب الإقليمي الأبرز في حرب إيران.. والقاهرة جنت مكاسب دبلوماسية غير متوقعة

البرادعي ينتقد ترامب: اتفاق إيران عودة للصفر بعد قتل ودمار وأضرار جسيمة لحقت بالاقتصاد العالمي

إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق (فيديو)

رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق: اليد العليا لإيران والاتفاق يرشحها للحصول على القنبلة النووية

مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصرية تركية تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية

إيران توضح اللغط حول تسمية "الاتفاق" المرتقب توقيعه بين طهران وواشنطن

هل سيكون عمر الرئيس ترامب عائقاً لنجاحه في الانتخابات النصفية؟

نقطة تحول قطرية حاسمة مهدت لتوجه فانس إلى جنيف لتوقيع مذكرة تفاهم أمريكية-إيرانية

موسكو: أعضاء في مجموعة العشرين يدعون الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياسة العقوبات

إعلام عبري: إسرائيل لا تستطيع التأثير وصوتها غير مسموع

الأصول المجمدة والمضيق والملف النووي.. تفاصيل تتكشف تباعا حول مسودة اتفاق واشنطن وطهران