مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • فيديوهات
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

الآثار الأردنية تكشف حقيقة "الكنوز" في وادي السير: تجويف صخري وليس ذهبا (فيديو)

أثارت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل جدلا واسعا في الأردن تظهر أعمال حفر في مناطق وادي السير والقويسمة، وشائعات تفيد بالعثور على كنوز ذهبية.

الآثار الأردنية تكشف حقيقة "الكنوز" في وادي السير: تجويف صخري وليس ذهبا (فيديو)

وأفادت دائرة الآثار العامة في الأردن، في رد رسمي، بأن المغارة المصورة في وادي السير هي تجويف صخري طبيعي، معروف لدى المختصين، ولا يحوي أي آثار أو معادن نفيسة.

وأوضح مدير الدائرة فوزي أبو دنة، أن ما يجري هو عمليات "بحيشة" عشوائية يقوم بها أفراد بغرض البحث عن الكنوز الوهمية، محذرا من أن هذه الحفريات تؤدي إلى انهيارات صخرية قد تكون قاتلة، وتتسبب بتدمير طبقات أثرية تعود لآلاف السنين.

وأكد أبو دنة أن القانون يعاقب مرتكبي هذه الأعمال بالسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، وغرامة مالية قدرها ثلاثة آلاف دينار.

وبشأن مشروع تلفريك جبل القلعة، أوضح المسؤول أن الدراسات الأثرية للموقع أثبتت خلوه من أي معالم تاريخية، ما يسمح بالمضي قدما في تنفيذ المشروع دون التأثير على الهوية التاريخية للمنطقة.

كما أشارت الدائرة إلى أنها تدرس حالياً إنشاء متحف وطني جديد يضم المكتشفات الأثرية في الأردن، وفق معايير دولية حديثة.

المصدر: وكالة عمون

التعليقات

زامير من جنوب سوريا مهددا تركيا: لن نسمح لقوات معادية بالتمركز على حدودنا وسنعرف كيف نستخدم قوتنا

زلزال عسكري مرتقب بالخليج.. واشنطن تدرس سحب قواتها وإعادة رسم خريطة الانتشار الأمريكي

إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات

قراءة إسرائيلية للهجوم على مطار أبو الظهور العسكري في سوريا: "خط أحمر" بوجه تركيا ورسالة للشرع

البيت الأبيض غاضب من الغارة الإسرائيلية على سوريا ومسؤول أمريكي يقول: دمشق تتجه للدفاع عن نفسها

رضائي ينشر صورة ويعلق: أهلا بكم في النظام ما بعد الأمريكي في الخليج

الإعلام العبري يرصد ردود فعل الصحافة التركية حول الهجوم على مطار أبو الظهور في سوريا

"رويترز": رئيس الموساد والشيباني ناقشا الوجود العسكري التركي في سوريا قبل الغارات الأخيرة في إدلب