مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

    برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

  • إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

    إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

  • جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

    جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

الإرهابيون لم يعودوا أعداء واشنطن الرئيسيين

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير سكوسيريف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول اعتبار واشنطن شراء الهند إس 400 الروسية تحديا لها، وتغيير البنتاغون أولوياته.

الإرهابيون لم يعودوا أعداء واشنطن الرئيسيين
RT

وجاء في المقال: في واشنطن، اعتبروا قرار الهند امتلاك نظام الدفاع الجوي الروسي إس 400 فشلا لهم: تسعى أمريكا للسيطرة على سوق السلاح. في دلهي، يقولون إنهم سيواصلون التعاون العسكري مع روسيا، على الرغم من التهديد بالعقوبات. أصبحت الصفقة الروسية الهندية تحديا للولايات المتحدة في الوقت الذي تُغيّر فيه واشنطن استراتيجيتها العسكرية.

يقوم البنتاغون بتغيير أولوياته على عدة جبهات في وقت واحد. فكما أوصى الجنرال جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، يجب نقل الجنود والمعدات العسكرية إلى الخارج، بحيث يتم التركيز بشكل أكبر على مواجهة روسيا والصين. في السابق، كانت الاستراتيجية تركز بشكل شبه كامل على محاربة الإرهاب في الشرقين الأدنى والأوسط. قد يعني ذلك الحاجة إلى الاستعداد لمعارك باستخدام القوات المدرعة، وليس إلى عمليات مكافحة الإرهاب، التي تقوم بها وحدات صغيرة. كما يجري النظر في اقتراح سري لاستعراض القوة في البحر والجو في العالم، ضد الصين وربما روسيا.

وفي الصدد، قال العقيد الاحتياطي والمعلق العسكري في "تاس"، فيكتور ليتوفكين، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا": لقد ابتعدت الولايات المتحدة عن الحرب ضد الإرهاب، لأنها لا تستطيع كسب الكثير منها. لقمع الإرهابيين يحتاجون إلى بعض الصواريخ والقاذفات والقوات البرية. أما لقتال روسيا والصين، فيحتاجون إلى إنشاء أنظمة فضائية وتطوير مجمعات الصواريخ النووية وأسطول غواصات وتشكيلات من حاملات الطائرات. تحتاج محاربة الإرهابيين إلى قليل من المال. أما ضد روسيا والصين، فتحتاج إلى إنفاق حقيقي. مثل هذا الحالة مربحة للمجمع الصناعي العسكري الأمريكي".

روسيا مضطرة إلى الرد على ذلك. والدليل على ذلك مناورات "الشرق 2018" التي شاركت فيها الوحدات الصينية. لكن روسيا لا تتورط في سباق تسلح. وترى موسكو ضرورة امتلاك قوات تكفي للحيلولة دون عدوان أمريكي. تدرك روسيا أن إمكانيات البلدين الاقتصادية غير قابلة للمقارنة. وتوقف ليتوفكين عند إنفاق الولايات المتحدة 716 مليار دولار سنوياً على الدفاع، مقارنة بـ 60 مليار دولار تنفقها روسيا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ويهدد بتوسيع الرد

إعلان حالة التأهب في قطر والبحرين والدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي