مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • زيارة ترامب إلى الصين
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

صراع إيران يدخل مرحلة "الحرب الباردة".. وترامب يتذبذب بين القصف والحصار

دخل الصراع في إيران مرحلة شبيهة بالحرب الباردة، تجمع بين العقوبات المالية واعتراضات الزوارق الحربية والمحادثات التي تدور حول إمكانية إجراء محادثات أخرى.

صراع إيران يدخل مرحلة "الحرب الباردة".. وترامب يتذبذب بين القصف والحصار
Gettyimages.ru

ولماذا يهمنا هذا؟ لأن الجمود المتوتر لا يبدو أن له نهاية وشيكة. وبناء على ذلك، تبدو أسعار الطاقة مرشحة للارتفاع لأشهر قادمة، مع بقاء احتمال اندلاع حرب ساخنة في أي لحظة واردا.

من جهته، قال عدة مسؤولين أمريكيين لصحيفة "أكسيوس" إنهم يشعرون بالقلق من أن تنجر الولايات المتحدة إلى صراع مجمد، بلا حرب حقيقية ولا اتفاق فعلي. وفي هذا السيناريو، ستضطر واشنطن إلى إبقاء قواتها في المنطقة لعدة أشهر إضافية، بينما يبقى مضيق هرمز مغلقا، ويستمر الحصار الأمريكي، ويواصل الطرفان انتظار من يتراجع أولا أو يطلق النار.

يذكر أن انتخابات منتصف المدة باتت على بعد ستة أشهر فقط، ولهذا قال مصدر مقرب من الرئيس إن "الصراع المجمد هو أسوأ شيء لترامب سياسيا واقتصاديا". وبالتفصيل أكثر، قال خمسة من مستشاري ترامب إن الرئيس يتذبذب بين خيارين: إما شن ضربات عسكرية جديدة، أو انتظار ما إذا كانت عقوباته المالية القائمة على سياسة "الضغط الأقصى" ستدفع إيران إلى طاولة المفاوضات لإنهاء برنامجها النووي.

وفي هذا السياق، نقل أحد المستشارين عن ترامب قوله مؤخرا: "كل ما يفهمه قادة إيران هو القنابل". وأضاف المستشار لـ"أكسيوس": "أصفه بأنه محبط لكنه واقعي. إنه لا يريد استخدام القوة، لكنه لن يتراجع عن موقفه". وفي الداخل، يريد بعض كبار مستشاري ترامب منه أن يواصل الحفاظ على الحصار الأمريكي لمضيق هرمز في الوقت الحالي، ويفرض المزيد من العقوبات الاقتصادية للضغط على النظام الإيراني، قبل العودة إلى القصف.

من ناحيته، قال وزير الخارجية ماركو روبيو، وهو أيضا مستشار الأمن القومي لترامب، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز بثت الاثنين: "مستوى العقوبات على إيران استثنائي، والضغط على إيران استثنائي، وأعتقد أنه يمكن تطبيق المزيد". وأضاف: "آمل أن ينضم إلينا باقي العالم في فرض عقوبات قاسية وغيرها من الإجراءات التي نقوم بها للضغط على ذلك النظام لتقديم تنازلات لا يريد تقديمها".

وعلى الجانب الآخر، يستشير ترامب أيضا صقورا من خارج الإدارة، من بينهم كاتب عمود واشنطن بوست مارك تيسين، والجنرال المتقاعد جاك كين، والسيناتور ليندسي غراهام. وجميعهم ينصحون ترامب باتخاذ إجراء عسكري ما لمحاولة كسر الجمود الحالي. وكتب غراهام على منصة "إكس" يوم الاثنين: "سيدي الرئيس، تمسك بموقفك من أجل خير الأمة والعالم. النظام الإيراني وسلوكه هما المشكلة، وليس أنت"، داعيا ترامب إلى رفض آخر اقتراح إيراني.

وبخصوص الوضع الراهن، ناقش ترامب الاقتراح الإيراني مع فريقه للأمن القومي يوم الاثنين، حيث عرضت إيران التفاوض على اتفاق جانبي لفتح مضيق هرمز، وذلك مقابل تخلي الولايات المتحدة عن حصارها للسفن القادمة والمغادرة من وإلى إيران. غير أن مسؤولا أمريكيا ومصدرين آخرين مطلعين على الاجتماع أكدوا أنه لم يتم اتخاذ أي قرارات. وذكر أحد المصادر أن ترامب لم يبد ميالا لقبول الاقتراح الإيراني، لأنه سيؤجل المحادثات حول البرنامج النووي، الذي كان القضاء عليه السبب الرئيسي له في مهاجمة إيران.

وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت يوم الاثنين: "الخطوط الحمراء للرئيس فيما يتعلق بإيران كانت واضحة جدا، ليس فقط للشعب الأمريكي، بل لهم أيضا". وللتوسع أكثر، فرض ترامب الحصار بعد أن أغلقت إيران المضيق وبدأت في فرض رسوم على ناقلات النفط المغادرة من الخليج العربي، الذي يمثل نحو 20% من الإمدادات العالمية من النفط الخام. وتجدر الإشارة إلى أن القوات الأمريكية تجبر السفن التي ترفع العلم الإيراني وتحمل نفط البلاد على العودة إلى الشاطئ، لكن بعضها تمكن من التسلل.

كذلك، استولت الولايات المتحدة على ناقلات أخرى تحمل نفطا خاما إيرانيا، بالإضافة إلى "بضائع مهربة" قالت إن إيران قد تستخدمها لأغراض حربية. وقد صرح ترامب بأنه لن يرفع الحصار قبل أن توافق إيران على اتفاق يتناول المخاوف بشأن برنامجها النووي. ومن جهته، كثف وزير الخزانة سكوت بيسنت حملة عقوبات "الضغط الأقصى" التي تستهدف المؤسسات المالية وشركات الشحن، وحتى مصافي "الشاي" في الصين التي تقوم بتكرير النفط الإيراني الخاضع للعقوبات.

وفي هذا الإطار، قال مسؤول كبير في الإدارة: "هذا هو الضغط الأقصى في كل مكان ومن كل الزوايا. قد يعني ذلك عملا عسكريا أيضا، وقد لا يعني. الأمر متروك للرئيس". ويذكر أن مسؤولي إدارة ترامب وحلفاءهم يعتقدون أن العقوبات قد تجعل من المستحيل على إيران تخزين المزيد من النفط، مما يستلزم إغلاق آبارها، وبالتالي إحداث أضرار اقتصادية كبيرة. لكن في المقابل، يقول محللون منتقدون للحرب إن هذه السياسة لن تنجح في انتزاع تنازلات من إيران.

باراك رافيد - صحيفة "بوليتيكو"

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

محمد رضا عارف: السيطرة على مضيق هرمز حسمت وإيران دخلت مرحلة القوة العظمى بعد حرب رمضان

شبكة CNN: حرب إيران تستنزف الأمريكيين والكلفة الحقيقية تقفز إلى تريليون دولار

رغم نفي أبو ظبي رسميا.. عراقجي يهاجم الإمارات على خلفية إعلان إسرائيلي عن زيارة نتنياهو

شلل هرمز يضرب التجارة العالمية.. عملاق الشحن هاباغ لويد يخسر عشرات الملايين أسبوعيا

مصادر عسكرية واستخبارية أمريكية: الحرب في إيران تمنح الصين ورقة ضغط وتستنزف السلاح لصالح بكين

دبي.. تركيب شبكات لحماية المواقع الاستراتيجية من الضربات الإيرانية (صورة)

شهادات "تقشعر لها الأبدان" عن اغتصاب وتعذيب فلسطينيين جنسيا في السجون الإسرائيلية

بكين تتجاوز عقوبات روبيو وتستقبله مع ترامب وسط إثارته الجدل بزي مادورو الأسير

طهران تؤكد حتمية الاتفاق لإنهاء الحرب مع واشنطن

إيران تعلن منع وصول الأسلحة الأمريكية إلى قواعد المنطقة

مصير إيران والدول العربية في الخليج سيحسم في بكين

إيران تفتح شريانا بديلا للتجارة عبر روسيا يفك الحصار الأمريكي على موانئها

لبنان لحظة بلحظة.. تمهيد لمفاوضات الخميس وسط تحذير لبناني واستمرار التصعيد مع "حزب الله"

وزير الطاقة الأمريكي: إيران على بعد أسابيع من إنتاج سلاح نووي ووصولها للتخصيب العسكري وشيك

كلفة هائلة للحرب الأمريكية على إيران

تقييم استخباراتي أمريكي: إيران استعادت السيطرة على 90% من منشآتها تحت الأرض لتخزين وإطلاق الصواريخ

مصادر إسرائيلية لـ CNN: تل أبيب قلقة من إبرام ترامب "صفقة سيئة" مع إيران تترك أهداف الحرب دون تحقيق