Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
رئيس فيفا يوجه رسالة خاصة إلى منتخب المغرب بعد الخروج من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفارة الفرنسية ترد على العبارات العنصرية لمسؤولة أرجنتينية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل اقترب زيدان؟.. رئيس الاتحاد الفرنسي يكشف حقيقة خليفة ديشامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجم منتخب مصر يستعد لمواجهة فريق إسرائيلي بعد انتقاله لأوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 14 عاما.. سلافن بيليتش يعود لقيادة منتخب كرواتيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هالاند يهاجم التحكيم بعد وداع المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعيين مدرب جديد لمنتخب أوروغواي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير: مسؤول عربي صاحب قرار إلغاء عقوبة مهاجم أمريكا "المثير للجدل"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ34 من كأس العالم 2026..الهدوء يسبق العاصفة والمربع الذهبي يترقب ساعة الحسم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصريح "عنصري" يشعل الجدل قبل موقعة فرنسا وإسبانيا بكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فيفا" يعلن أفضل هدف في دور الـ16 من كأس العالم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نصف نهائي كأس العالم 2026.. موعد مباراة إنجلترا والأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يديره مجموعة مافيا.. ميدو يشن هجوما لاذعا على "فيفا" بسبب الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سر الراية الركنية.. لماذا يطوف ميكل ميرينو حول "راية الزاوية" بعد كل هدف مونديالي؟
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
الخارجية الإيرانية: مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة تمر بمرحلة أزمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صور أقمار صناعية تكشف أضرارا لحقت بقواعد أمريكية في الخليج (فيديو+ صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن استخدام سلاحين جديدين ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محذرا من "حوادث أكبر" بقطاع الطاقة: الثوري الإيراني يحدد السبيل الوحيد لفتح هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تتهم واشنطن بإجهاض جهود المفاوضات ومسؤولون أمريكيون يلقون اللوم على الحرس الثوري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يعلن شن ضربات جديدة ردا على هجمات أمريكية على قواعد عسكرية إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل عما يريده ترامب من مفاوضات البرنامج النووي مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
قتلى وجرحى في مقاطعة موسكو بغارات مسيرات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الروسي : إحباط محاولة أوكرانية لمهاجمة مطارين عسكريين في العمق الروسي بمسيرات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قيادات القوات الأوكرانية تسحب الأموال من بطاقات الجنود القتلى البنكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن شن هجمات دقيقة على بنى تحتية تستخدمها قوات كييف في موانئ أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
حب الانتقام؟ هل يجبر خاشقجي الرجال السعوديين على تقبل المثليين؟
تستعرض إدارة بايدن استخدامها لقضية "حقوق الإنسان" بشكل مكثّف في حوار واشنطن مع الدول العربية من خلال نموذجي السعودية ومصر.
إذا كنتم ممن يقرأون الصحف الغربية أو العربية بشكل أساسي، فربما بالكاد تعرفون مثلاً أن مواطني دول البلطيق من أصل روسي هم رسمياً مواطنون من الدرجة الثانية، أو بالأحرى يتمتّعون بتعريف رسمي هو "غير مواطن"، وهم محرومون من معظم الحقوق، بما في ذلك الحق في تعليم أطفالهم باللغة الروسية. في أوكرانيا، حيث يعتبر أكثر من نصف السكان الروسية لغتهم الأم، يحظر النظام النازي الحاكم استخدام اللغة الروسية حتى في المتاجر وحتى في المحادثات بين المواطنين الناطقين باللغة الروسية.

صاروخ "إسكندر" الروسي ضرب الحكومة الأرمينية
إلا أن ذلك كله لا يثير حفيظة الغرب قيد أنملة، ولا يعترض عليه، لأن تلك حقوق إنسان مختلفة. في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، أصبحت حقوق الإنسان الآن في المقام الأول هي حق الأقليات الجنسية في فرض معاييرهم وقواعدهم الخاصة على الآخرين.
وما سيصبح قاعدة في الولايات المتحدة الأمريكية، سيصبح بعد فترة قاعدة في معظم دول العالم، خاصة في البلدان الحليفة والمعتمدة على الولايات المتحدة.
علاوة على ذلك، فقد جعلت إدارة بايدن من بين أولويات سياستها الخارجية الترويج لمعايير المثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية LGBT، حيث أصدر وزير الخارجية الأمريكية، أنتوني بلينكن، تعليماته برفع علم LGBT على السفارات الأمريكية قائلاً: "إننا نشهد زيادة في العنف ضد المثليين في جميع أنحاء العالم. أعتقد أن الولايات المتحدة تلعب الدور الذي يجب أن تلعبه في الدعم والدفاع عن الـ LGBT، وهذا ما سوف تتولاه وزارتنا فوراً".
في ظل هذه الخلفية، يبدو الخبر التالي مقلقاً بشكل خاص:
قررت جامعة ولاية نيويورك فصل الطالب، وين ستيفنز، بعد أن عثر زملاؤه على مقاطع فيديو نشرها على موقع "إنستغرام" ذكر فيها أن "الرجل رجل، والمرأة امرأة. الرجل ليس امرأة، والمرأة ليست رجلاً". وبحسب عميد كلية التربية، فإن هذا الموقف يخالف قانون الولاية بشأن الكرامة لجميع الطلاب.
وقال العميد في رسالته إلى وين بخصوص فصله من الجامعة: "إن ذلك يشكك في قدرة الحفاظ على بيئة تحمي الحياة الصحية العقلانية والعاطفية لجميع الطلاب". وقد نقلت "ديلي واير" مقتطفات من هذا الخطاب.
ووفقاً للصحيفة، فقد تم إرسال نسخة من هذا البريد الإلكتروني إلى جميع طلاب وموظفي الجامعة. ويتلقى وين الآن تهديدات، ولن يتمكن من العودة إلى الدراسة إلا بعد إزالة الفيديو من شبكة التواصل الاجتماعي، وحضور دورات تدريبية خاصة لإعادة التربية. وقد صرح الشاب للصحيفة أنه يرفض "إعادة التربية" هذه.
يخضع المواطنون الأمريكيون الآن للقمع فعلياً جراء عبارة "الرجل رجل، والمرأة امرأة"، فماذا سيحدث بعد ذلك؟

أصدق التهاني للشعب العربي .. يبدو أن الاتحاد السوفيتي يبدأ رحلة العودة
أذنبت مصر برفضها قبول سلطة الإخوان المسلمين، كما أصبح جمال خاشقجي وسيلة مثالية للضغط على الرياض بيد واشنطن. وإذا كان ترامب قد اقتصر بشكل عملي على الأموال والضغط من أجل مصالح إسرائيل، فإن نخب العولمة، الذين تمثّلهم الإدارة الجديدة في البيت الأبيض، لن تكفيهم الأموال، بل يريدون إلى جانبها السيطرة على عقول وأرواح البشرية جمعاء.
في السنوات المقبلة، سيتعيّن على الدول العربية اتخاذ عدد من القرارات الصعبة والمزعجة للغاية، والتي ستصرّ عليها واشنطن. من رفض شراء الأسلحة والحبوب الروسية إلى وقف إمدادات النفط إلى الصين. وليس لدي أدنى شك من أن موضوع "انتهاك حقوق الأقليات الجنسية" سيصبح أحد الموضوعات الرئيسية على أجندة العلاقات الأمريكية مع الدول العربية، فقط لأنه مجرد وسيلة ممتازة للضغط عليها.
بعد فترة أيضاً، سيكون على الدول العربية المعتمدة على الولايات المتحدة الأمريكية قمع مقاومة السكان للنظام الأمريكي الجديد، وسنرى كيف سيحدث هذا. وفي المدارس سوف تستحدث مادة "التسامح مع المثليين"، حتى يعلن الأطفال العرب يوماً، ممن سيتم غسل أدمغتهم بواسطة الدعاية الغربية، للأمهات والآباء، أنهم يفكرون فيما إذا كانوا سيغيرون جنسهم أو أنه كافٍ فقط تغيير توجههم الجنسي. لأن أقرانهم الأمريكيين يفعلون ذلك بالفعل.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات